شباب الاشتراكي في الخارج يقيمون ندوة بعنوان: “الواقع الثقافي في ظل الحرب الدائرة في اليمن”

فبراير نت/ حورية محمد

أقام شباب الحزب الاشتراكي اليمني بالخارج، السبت، ندوة بعنوان “الواقع الثقافي في ظل الحرب الدائرة في اليمن”.

وتحدث في الندوة التي أقيمت عبر منصة الزوم الإلكترونية، الكاتب محمد عبدالوهاب الشيباني، عن واقع الثقافة بالبلاد في ظل الحرب التي تشهدها منذ الانقلاب الحوثي على الدولة اليمنية.

وقال الشيبان بأن الانقسام العام الذي يعيشه المثقفون اليمنيون
الناتج عن انقسام اليمن ليس انقسام طائفيا كما تروج له الحرب، بل صراع على المصالح، وأن ما يعانيه المثقف هو تعبير عن معاناه الشعب اليمني بشكل عام، لأن المثقف هو الصوت النخبوي للحالة العامة للبلاد.


كما أكد الشيباني بأن المثقفين تعرضوا للعيش في حالة الانقسام على متارس الحرب و رفع الشعارات المختلفة و المراوغة التي تستجلب عواطف اليمنيين الذي يعانون من الجهل لتجعلهم أدوات لهؤلاء المتحاربين
.

وأشار إلى أن القوى التقليدية كانت تعرف أن سبب دمارها سيكون في نهوض التعليم و الثقافة الحرة لهذا عمدت على تخريب التعليم و الثقافة.
مشيرا إلى أن القوى التقليدية عمدت على تخريب المناهج و لم تكتف بذلك بل وصلت إلى الموسسات الثقافية التي كان من المفترض انها ستنهض بدور فعال للتنوير بواسطة المثقفين أنفسهم.

وأشار الشيباني بأن الاستقطابات القوية المتعاقبة امتدت لشريحة المثقفين (استقطابات المتحاربين ) لجعلهم داخل هوياتهم الاضيق سياسيا، مناطقيا و طائفيا .حين لم يجدوا المؤسسات الثقافيه التي ينتمون إليها قادرة على حمايتهم و تعبير عن استقلاليتهم“

وأوضح الشيباني أن ماحصل في هيئة اتحاد الأدباء و الكتاب
اليمنيين طيلة العقدين حيث شهدت أحداث وتغييرات ماهو الا حالة مجسمة لهذا الانقسام.

ووجه الشيباني رسالة لجميع المثقفين في الداخل والخارج
بأن المثقف المختلف نابذ للاستبداد و الحرب ووحده القادر على تعرئة التسلط وأدواته.

أدار الندوة، حسين مقبل، سكرتير الدائرة الثقافية في اتحاد شباب الحزب الإشتراكي اليمني في الخارج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.