ممارسة الدعارة والاتجار بالبشر

فبراير نت/ كتبه: رشا عبدالكافي

تجنيد النساء اجبارًا، واستخدامهن في ممارسة الدعارة لأجل ايقاع الخصوم، ملف شائك وفتحه يحتاج شجاعة ومصداقية عالية، لأن جميع الأطراف في اليمن بلا إستثناء استخدمت نساء في حروبهم الخاصة. مع العلم أن الاحصائيات بهذا الخصوص تكاد تكون معدومة تماما.


في أبريل من العام الماضي أنا وزميلاتي في محور ممارسة الدعارة و الإتجار بالبشر لأجل إعداد تقرير السيدو ظلينا قرابة الأربعة الأشهر نبحث عن أي مصادر أو إحصائيات رسمية بخصوص هذا المحور، إلا أننا لم نصل لمعلومات رسمية خصوصا بجزئية ممارسة الدعارة، و ذلك لحساسية هذا الموضوع في مجتمعنا ، ما أريد قوله تجنيدهن في الإيقاع و العمل الاستخباراتي ليس بجديد النظام السابق أيضا استخدم هذه الطريقة الفرق أنهن كانين تحت سقف المؤسسة العسكرية ، لكن الآن أصبحت كظاهرة واضحة و بشكل كبير و ممنهج و يتم اجبارهن بعد أن يتم اقاعهن يتم تهديدهن.

الحوثي كجماعة إرهابية طبعا يأتي في الصدارة و (سلطان زابن ) المسؤول الأول عن خطف و اغتصاب و تجنيد النساء الذي صدر فيه عقوبات دولية خير دليل ، لن أتحدث عن البقية الآن لأن ما قاموا به البقية ليس عمل ممنهج أو موجه كما قامت به جماعة الحوثية بشكل خطير و دخيل على المجتمع اليمني ، ولا أقصد البقية هنا طرف الشرعية بل أطراف أخرى تنطوي تحت مظلة الشرعية و سيأتي اليوم الذي أتحدث بهذا الموضوع بشكل أكثر تفصيل و بشهادة مجندات أنفسهن لكن ليس الآن مطلقا ، ما جعلني أتحدث اليوم عن هذا الموضوع بالذات رد كثير متحوثيين عن أختطاف الموديلز اليمنية (انتصار الحمادي) مع أخريات بتهمة الفعل الفاضح وهي التهمة نفسها التي لفقت لفتيات من قبلها ،لأجل فقط تكون مدخل و باب لتجنيدهن لصالح الجماعة، في حركة غبية لم تعد مجدية بل صارت مفهومة للجميع .

متى ستكف الهيمنة والتسلط الذكوري في مراكز القوة القبيحة من استخدام أجساد النساء كورقة و وسيلة ضغط  قذرة في صراعتهم العبثية؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.