يمنيون والأسى حولنا

فبراير نت| كتبه: وديع حامد

نرتشف المآسي؛ كمن يرتشف كاسا في حانة ليلية، نتذوقها بطعم اللذة كقطعة حلوى بيد طفل في الشهر السابع بعد الولادة تتمايل المصايب حولنا كخصر فتاة راقصة تتراقص على أنغام بيانوا قديم تعزفة أنامل بحار عالق فى ذهنة معزوفة حزينة ورثها عن أجداده.


هوايتنا المآسي وطباعنا العناء مقرون بالشقاء منذ الولادة كأننا خلقنا للكفاح وخلق لنا اللهث خلف الحقوق المسلوبة.


مابالنا نحن إلا يحق لنا التحليق في فضاء الفرح، ولو في الأحلام ، ودت أحلامنا، قبل أن ننام ، حتى النوم أصبح غير مرخص، ونحتاج تذكرة بالغة الثمن لننام.
نضحك بحزن ، ونشقى بسعادة وجرح نازف الى امد.غير محدود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.