أنكرت خشوع الصلاة في حزم نسيانك

فبراير نت| كتابات: دانية عبود

إنها آخر محاولاتي،  فلا تعبث معي بصيغة الأرقام؛ لتسألني كم مرة حاولتي؟!
ودع عنك ذكرى كؤوس شربتها حسبي بأني نجحت
فداهمني صوت
كأسك يطرق كأسي.


فيا عجبي أن  عدت بعد وعدي
أرسم  ببقايا الضباب الكسولة خطوط جبينك.
أعتلي  سحب من الوهم  معك
وأطعم  صغار الطيور  فتات الوعد مقابل لحن  له تجليات اسمك.


أعجب من ليل يعرفني ولا يعرفك
من هوى يطوف غرفتي ولا يخطي عتبه بأبك
واسأل الروح في سكرتها عن خمرة شفتيك..
عن رحلة عبرت به إليك
ضللت كل طريق بعدها
أنكرت خشوع صلاة في حزم نسيانك
ما كنت لأصلي إلا لتختصر المسافة نفسها


أعجب من حلم يقتات من الرياح عطرك
ويرديني في حين قتيلة وفي حين  امرأة جدآ جميلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.