فبراير وسلام

فبراير نت/ كتبه: سحر سيف

لا أعلم ماذا جرى، لكني أعي وادرك جيداً انهم الفئة المنسية
ليس محض صدفة بل انه قرار وإرادة تغيير
لانه مازالت قلوبهم تنبض بالكرامة

فالقناعة لاتكفي بالصمت والسُكات
فلم يكن لهم سوا لقمات من فُتات
خرجو يعبروا عن مطالبهم بالافتات
والسلام يعبر بين صفوفهم بالتنديدات
اقمعوهم وسدوا منابر الحق بالمدفعيات
انهالت عليهم اقسى انواع العقوبات
فكانت الساحة تنزف من الألم و الآهات
والدمع يفيض ويجري في بيوت الأمهات
ولم يسلم الطفل ولا الشباب ولا الشيبات
والروح عالقة بالأيمان و برب السموات
كنا ومازلنا نطالب بالحقوق هذي اقل الواجبات
اوهمونا العز موجود بزمنا وانت مطلبك كماليات
لا تدور لك قصة قبل مايعدمو عنك الأساسيات

قلنا لهم :.
معقولة الحق يزعل حتى لو الجوع ياكل عظامك والمرض يزورك ولا حد يعيرك
وفوق كل هذا يلوموك

قلت لهم يا سعادة الوزير :
انا الطبيب والمهندس والأستاذ والطالب
فين مكاني بالأمس واليوم ما تغير !!
يقولو لي اصبر ويطمونك
ويضيع العمر وانت ما وظفوك ولا رقوك
ويجي لغيرك طبق من ذهب من غير ما يفهموك

فالثورة حق من غير تفاوض
وفبراير سيظل تاريخ مجيد
والأحرار ستسطع راياتهم بسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *