لماذا ثورة ١١ فبراير

”من تفاصيل ساحات الثورة“ وهو الملف الذي يفتحه موقع فبراير نت، تزامنًا مع حلول الذكرى العاشرة لثورة 11 فبراير المجيدة؛ لتدوين الحدث الأبرز بتاريخ اليمن المعاصر.

فبراير نت| خاص- كتبه: فاطمة مثنى

ثورة ١١ فبراير..
إن تقول ”لا“ في زمن يُحرم الاعتراض والمعارضة, ويراها الحاكم جريمة تستحق العقوبة والسجن وربما القتل.

إن تقول إرحل لأحد غرس جذوره على كرسي السلطة وسقاها بامتهان كرامة الشعب وأكل حقوقهم حتى صارت سلطته أقوى وأصلب.

إن تقف بصدرٍ عارٍ أمام دبابة ومصفحة ومدرعة وأمام جنود مضججين بالسلاح.

إن ترفض الظلم والإهانة
إن تطالب بحقك في الحياة
ان تحلُم بدولة مدنية يرأسها العدل ويحكمها القانون،، تعيش فيها بسلام وتأكل من خيراتها،، تجد فيها كامل حقوقك وتؤدي فيها واجباتك على أكمل وجه.
“انها الشجاعة وحب الوطن، تلك القيم المغروسة بداخلنا،، الروح التي تتوق للحرية وللكرامة وترفض الذل والخنوع”.


هذا ما قمنا به،،
هذا ما حلمنا به،،
هذا ما سعينا لتحقيقه
وهذا ما بذلنا لأجله أرواحًا في ريعان شبابها
سقت دمائهم الطاهرة هذه الأرض.

لم يحلموا بمنصب أو سلطة أو جاه أو مال.

كان حلمنا مشروع دولة تحقق تطلعاتنا بالحرية والكرامة
وسنظل نحلم وسيتحقق حلمنا لا محالة
فنحن الامل لأطفالنا ونحن الطاقة والنشاط واصحاب المصلحة الحقيقية في التغيير.
ونحن الروح المنتجة والمشرقة والمفعمة بالحيوية لشبابنا.

كانت فبراير حدثا تاريخيا وستظل كذلك
وسنظل أبطال هذا الحدث وحراسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.